وانا استمع اليوم للقناة الفضائية الجزيرة توقفت بكثير من الانتباه لما جاء في تصريح لوزيرة الخارجية الامريكية حول دعوة العرب للمصالحة والاعتراف باسرائيل والقبول بها كجارة ودولة صديقة.وبذلك يتم انهاء الصراع والقبول با الامرالواقع. ظاهريا يبدو وكاننا امام تصريح عادي جدا بل يمكن رؤية التصريح ودائما ظاهريا انه يمثل العنفوان الامريكي المعهود وانه املاء سافر من املاءات الادارة الامريكية.لكن ما رايكم في قراءة مختلفة كليا وجدريا لما جاء عاى لسان السيدة الاولى في الخارجية الامريكية؟ يبدو لي ان هذا المشهد والكلام الذي تضمنه يكشف المازق الامريكي وبالتالي الاسرائيلي ولا يكشف لاجبروتا ولاعلوا...كيف ذلك؟ لنعد الى فحوى التصريح...سنجده يطلب او يفرض او او ..اعترافا عربيا باسرائيل.المشكلة لدى من اذن ؟هل في من يسال الاعتراف او في من سيقدم هذا الاعتراف؟الجواب بديهي على ما اعتقد.فاالمنطق يقول ان طالب الاعتراف والساعي وراءه هو في حاجة للطرف الاخر.هل ترو معي نفس المنطق ام شيئا اخر؟واذا تركنا هذه المجادلة المنطقية جانبا وعدنا للواقع نتفحصه سنجد هذا الواقع بجانبنا اي بجانب الفكرة التي تقول ان التصريح كاشف للمازق ولالشيء اخر غير المازق.وتماشيا وتناسقا مع هذا يصح ان نرى في التصريح استجداء نعم استجداء وليس امرا غير قابل الا للتنفيذ.لاحظ معي ان اسرائيل وبرغم تواجدها على الكثير من الاراضي الفلسطينية ومنذ ما يزيد على الخمسين سنة وهي تضع من اولويلتها ضرورة الاعتراف بها.فهذا اولى مطالبها في اي محادثاث تجريها سواء مع بعض الفلسطينيين كحركة فتح مثلا او مع كثير من ما يسمى بدول الطوق وانا هنا اعتقد ان الاعتراف الذي نتحدث عن سعي الاسررائيليين الحثيث وراءه يشكل الاكسجين الذي بدونه تبقى اسرائيل معرضة للتازم والاختناق.والا بماذا نفسر اصرار ها اللامتوقف على اعتراف حمساوي اخر اضافة للعتراف الفتحاوي والعربي. من هناتاتي قوة حركة المقاومة الاسلامية حماس وقوة موقفها الحازم لعدم الاعتراف باسرائيل.ادعوك لتلاحظ معي من جديد اخي القارىء الهجمة المسعورة على الحركة والحصار ليس فقط الاسرائيلي والامريكي بل حتى الدولي بغرض واحد ووحيد وهو بالطبع الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود.لو لم يكن هذا ثمنا غاليا لما شهدنا كل هذا الحصار والابتزاز بلقمة العيش.وهنا لابد من الاشارة الى ان بعض الفلسطينيين ومع الاسف الفتحاويين سقطوا ابان هذه المحنة وبدؤو يتباكون على الراتب الشهري وليس على الوطن.لذلك صح ان نسميهم بمناضلي الراتب الشهري بدون ادنى مبالغة.لكن يبدو انه ومؤخرا فقط ونتيجة لصمود حماس ولعدم تخلي من انتخبها من الشرفاء ومن المناضلين الحقيقيين بدات فتح في التعقل او بالاحرى استسلمت بعد ان وعت ان حماس متجدرة في وجدان ااشعب الفلسطيني الابي والجماهير العربية والاسلامية الشريفة.اذن لااجدك الان الا متفقا معي في القول ان وزيرة الخارجية الامريكية في التصريح المشا ر اليه اعلاه توجد في موقف المستجدية وليس في موقع الفارضة والملزمة للاخرين.فهي تدرك صعوبة الوضع وحراجته بالنسبة للحليف الاستراتيجي .بمعنى اخر فاميريكا ووزيرة خارجيتها تدرك جيدا ان اسرائيل وبعد الكثير من الوقت والحروب والاتفاقيات فهي لم تغادر بعد المربع الاول...نعم هي لازالت في المربع الاول ولم تغادره بعد.وهذا لعمري جد مفزع لاسرائيل واميركا معا.وهذا بالطبع بفضل الممانعين بوالمقاومين وغير المنبطحين من احرار الامة...حماس و الجهاد بفلسطين وحزب الله بلبنان والمقاومة بالعراق وسوريا لاصامدة وايران المتحدية والساعية بكل جدية وراء التكنولوجيا النووية واتطور العلمي.فقط علينا نحن كشعوب الا نستسلم ونقط على الانظمة الا تستسلم والا تراهن الا على شعوبها وهذا موضوع قد نبحث فيه في القريب العاجل باذن الله والسلام. ...
mercredi 28 mars 2007
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire