خاطرة اليوم تتمحور حول الامال والواقع...مااعنيه وما افكر به هو الفجوة الكبيرة جدا بين الامال والاحلا م والمبتغى والواقع الذي يابى الاان يقف سدا منيعا امام كل هذا...فيبدا المرء رويدا رويدا بالاقتناع ان لاماله حدودا وضعها عدو لدود...هذا العدو الشرس او لاخفف اللهجة قليلا ولاقل هذا الممانع لكل ماهو جميل وكل ماهو نبيل قد يكون الانا...وقد يكون الاخر...وقد يكونان هما معا...وقد وقد وقد....اصعب الممانعين في رايي هم من لايجد صاحب الامال والاهداف النبيلة قوة لمصارعتهم ...ليس لانهم الاقوياء ولا لانهم الاذكياء ولالانهم الاقدر على معرفة الذات والموضوع...انت لا تستطيع هزمهم لانهم وببساطة ضمن الامال وضمن الاهداف النبيلة...فاهدافك تخصهم اكثر مما تخصك وهم لايدرون...لكن ايعقل ان يصبح حامل امال الناس ضحية لهؤلاء الناس؟وحامل امال التلاميذ ضحية لهؤلاء التلاميذ؟ وحامل امال المجتمع ضحية للمجتمع او على الاقل لبعض افراد هذاالمجتمع؟ وهل يستساغ ان يسقط حامل امال الامة باسرها ضحية لهذه الامة ذاتها؟ وحتى لااختم بنظرة سوداوية تشاؤمية اقول ويبقى صاحب الامال كبيرا ومتماسكا ومحبا لنفسه ولاهله وللمجتمع وللامة وللناس جميعا.فلتكن ياساعيا وراء الامال العظيمة اكثر فهما وتفهما للناس واكثر عطفا عليهم من عطفهم على انفسهم ولتسال الله تعالى ان ينور الجميع وان يجزيك خير الجزاء والسلام.
mardi 20 mars 2007
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire