jeudi 20 septembre 2007

الانتخابات البرلمانية وحزب العدالة والتنمية

فقط قبل يومين من الانتخابات البرلمانية المغربية التي جرت موخرا كانت هده محاولة لقراءة الحدث من جوانب عدة...فيمايلي ايضا رؤية مفادها ان فوز حزب العدالة والتنمية دي المرجعية الاسلامية يمثل فوزا للجميع دولة واحزابا ...النتائج خالفت كل التوقعات لاسباب قد نفرد لها موضوعا فيمايلي من الايام...بالرغم من دلك اضع الموضوع من جديد امام القارىء العزيز لان فيه ما يتجاوز اللحضة الانتخابية...وايضا لااني اومن ان اشراك الحزب لازال ممكنا بل ومنقدا للجميع بالرغم من احتلاله للصف الثاني لكن كمايقول قياديوه الصف الاول من حيث عدد الاصوات. وبالرغم من تكليف امين عام حزب الاستقلال كوزير اول وتاكيده في غير ما مرة انه سيحترم تحالفه في اطار الكتلة...بتعبير اخر كل شيء لازال ممكنا..وتحالف اللستقلال مع العدالةوالتنمية وما يتبعه من ابعاد للاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية قد يشكل مخرجا ومتنفساللوضع الحالي المتميز بنسبة مشاركة هزيلة جدا واصرار اليسار التقليدي علىالمشاركة بالحكومة والاستمرار في السلطة بالرغم من انتكاسته الواضحة. وانا هنا اوكد من جديد ان قولي ان فوز العدالة والتنمية فوز للجميع وان قولي اليوم ايضا ان اشراك الحزب سيكون خلاصا للجميع لايعني اطلاقا اني من انصار الحزب ولا اناايضا من معارضيه .انا هنا فقط احاول ان اقرا واقعنا بكل موضوعية متلمسا في نفس الوقت ما يمكن ان يشكل متنفسا للمغرب والمغاربة اجمعين في ضل هكدا نسبة مشاركة وهكدا نتائج .وبالتالي يصح القول ايضا ان اشراك حزب العدالة والتنمية في الحكومة المقبلة فوز للجميع او على الاقل انهاء للحرج للبعض من هدا الجميع.

فوز العدا لة والتنمية فوز للجميع



تمهيد


كثر الحديث عن الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في السابع من شهر ايلول سبتمبر الجاري.فهده الا نتخابات تاتي في مرحلة حاسمة من تاريخ المغرب يسميها النظام بمرحلة الانتقال الديمقراطي, وبالتالي يراد لها ان تكون قفزة نحو الامام في اتجاه الديمقراطية الحقة المطبوعة بالنزاهة والشفافية.كثرة الحديث هاته مردها كون الانتخابات تصادف محيطا محليا واقليميا ودوليا ساخنا بكل المقاييس.فمحليا يعرف المغرب كباقي دول العالم العربي والاسلامي تنامي نفود الاسلام السياسي الدي ينظر اليه عن حق او عن خطا كتهديد للديمقراطية وكمغامرة نحو المجهول على الاقل من جهة معارضيه العلمانيين واليساريين.وحزب العدالة والتنمية يمثل تحديا على المستوى المحلي الوطني و تهديدا لليسار التقليدي وحلفائه بطرحه لنفسه كبديل لفشل حكم رفاق اليوسفي وهدا ما يبدو انه اصعب من ان يستساغ لهدا الفريق الدي بدا حملته الانتخابية بهجوم عنيف من قبيل نعت الحزب بالضلاميين الدين يريدون ارجاع المغرب الحداتي الى زمن الانحطاط والتخلف.وهدا لاشك محيط محلي ساخن بكل المقاييس.اما اقليميا فالجار الجزائر مازال يدعم تمرد الانفصاليين بالصحراء المغربية الشيء الدي يحثم اليقضة الكاملة نظاما واحزابا وشعبا.اما دوليا فنحن امام احتلال امريكي للعراق وهجمة شرسة للعدو الاسرائيلي بفلسطين المحتلة وتربص ومكر ضد ما شهد العالم اجمع انه كان تجربة ديمقراطية فريدة بفلسطين جاءت بحماس للسلطة..هدا الاحتلال يعاني حاليا الامرين بالعراق لكنه يكابر ويعاند ويهول اخدا معه مابات يعرف بالدول المعتدلة الى تبني الخيار الامني حيال الشعوب ومن يمثلهم من احزاب وحركات مقاومة.في هدا المحيط الملتهب ادن تجري هده الانتخابات البرلمانية بالمغرب وسط تكهنات تزيد الامور التهابا وسخونة لكونها ترشح حزب العدالة والتنمية دي المرجعية الاسلامية للفوز بالمرتبة الاولى. .بل ان كثيرا من المتتبعين المحليين والدوليين يوكدون انه فقط نمط الاقتراع المتبع حاليا هو فقط ما سيحول دون اكتساح شبه كامل من جانب حزب اصدقاء العثماني الدي مافتا يطمئن الداخل والخارج انه لن يكون مصدرا لاي بلبلة او مفاجاة.فنجده في تصريح جديد له لموقع سويسانفو الالكتروني يطمئن الجميع مجددا بل ويعبر عن سعادته لكون الامور تسير بشكل لايسمح من خلالها لحزبه باي اكتساح. .يقول زعيم العدالة والتنمية ان الامور محسوبة بدقة والحزب سعيد بهدا لان نمط الاقتراع بهده الطريقة يطمئن الجميع ويجنب الوقوع في نمادج عرفتها دول اسلامية اخرى انتهت الى تعطيل المسلسل الديمقراطي بسبب وجود تيار مكتسح في الانتخابات.اما لمن لازال يشهر سيف نية الحزب اسلمة البلاد كما اشار الى دلك محاور العثماني في برنامج الجزيرة المواكب للحدث فاللاخير قول فصل لما يوكد ان والكلام للعثماني بالطبع المغرب دولة ينص دستورهاعلى ان دينها الاسلام مند اربعة عشر قرنا.لكن هده الدولة الاسلامية في حاجة الى مشروع اصلاحي لتقويم الاخلالات الموجودة.وبالرغم من كل التطمينات وبالرغم مما بات يعرف بزهد العدالة والتنمية في السلطة لانجد الفريق الاخر متفهما بل هو تارة مبشرا بعودة تانية للحكومة وتارة منفرا الاخرين من الضلاميين الدين لامكان لهم في مغرب هدا الفريق كما يقول شعاره للحملة الانتخابية.الا اني هنا لاانوي الاسترسال في هدا التناكف السياسي بين الفريقين بقدر مااريد ان امهد لاطروحة غير معتادة بعض الشيء اطروحة وراي سيفاجا او ربما يفاجا الجميع. والامر لايتعلق هنا باخد موقف مع طرف ضد الاخر ولا بتكهن بخصوص النتائج المرتقبة.ففيما يلي ساحاول التدليل على ان فوزحزب العدالةوالتنمية بالانتخابات القادمة اوتصدره لها هو فوز للجميع نعم فوز للجميع واعني جيدا ما اقول. .

يوم انتخابي طويل وعسير

لكن قبل دلك دعني اعرض لملامح ما اسميه باليوم الانتخابي الطويل والعسير بالمغرب.هو كدلك لان المنافسة فيه حادة والفريق الحكومي عازم على عدم التخلي متمسكا بالحصيلة التي يقول عنها انها مشرفة.هو كدلك لان هدا الفريق يعرف انه تخلى عن ادبياته التي دافع عنها بل واستشهد كثر منه عنها في سبيل ملاقات الحكم في وسط الطريق والعمل معا لانقاد المغرب من السكتة القلبية التي همت به انداك. فهدا الفريق اصبح مطالبا بالنجاح ولاشيء غير النجاح ليقدمه لمحبيه ولمعارضيه على السواء. وايضا ليفحم به اليسار الراديكالي الدي التحق بعضه باللعبة ااديمقراطية موخرا.وهو من الضفة الاخرى ايضا يوم عسير وطويل لكون حزب العدالة والتنمية اصبح مطالبا من قواعده ومن نخب الشعب المغربي بالتقدم نحوالامام وباخد زمام المبادرة والا لفقد الحزب مصداقيته وبريقه. خاصة ان فئات عريضة من الشعب المغربي تريد تجربة جديدة امام ازدياد حالها سوءا. فهده الفئة على استعداد لاختيار الحزب وليس الانتظار معه الى ما لانهاية.من هنا ياتي الموقف الحرج الدي يوجد به الحزب حاليا.والامر يصبح اكثر الحاحا بوجود منافس قوي واعني به جماعة العدل والاحسان التي ترى في اختيار اخوان العثماني مضيعة للوقت وبيعا للوهم كما اشارت الى دلك ابنة عبد السلام ياسين موخرا وايضا لبروز احزاب جديدة تنهل من نفس المرجعية التي ينهل منها الحزب كحزب النهضة والفضيلة المنشق عن نفس الحزب وحزبا البديل الحضاري والامة اللدان يقدمان نفسيهما على انهما تجربتان نوعيتان وقيمتان مضافتان للعمل الحزبي السياسي بالمغرب..هدا الاحراج وهدا الوضع اللامريح كي لاننعته باكثر يزداد حراجة بوجود كما يرى فريق تالث وكثيرمن المتتبعين وايضا عامة الناس عبر عزوفهم اللافت عن الانخراط في العملية السياسية ترشحا او انتخابا امام واقع جلي مفاده ان سقف عمل الاحزاب والحكومة والبرلمان محدود جدا وخاضع للخيارات الاستراتيجية الكبرى للدولة المغربية ان على المستوى الاقتصادي او السياسي او الخارجي.ادن وكما في كل بلدان الدنيا يعد يوم الانتخابات البرلمانية في النظام السياسي الديمقراطي يوما استتنائيا.اد انه يكون مفصليا بكل ما للكامة من معنى,ففي الساعات المتاخرة من هدا اليوم وحثى قبل ان يخلد الناس للنوم يكون البلد قد عرف تغيرا كليا او جزئيا تبدا معه مرحلة جديدة من الممارسة السياسية الفعلية.بل ان سياسات كبرى للبلد قد تنحو منحى معاكسا لما قبل الانتخابات,وندكر جيدا كيف ان اخر انتخابات برلمانية باسبانيا ازاحت يباطيرو وجاء القرار التاريخي بعودة الجنود الاسبان من العراق المحتل. ونفس الشيء حدث في ايطاليا مع الحكومة الجديدة التي جاءت نتيجة فرز صناديق اليوم الانتخابي النزيه.ولن اطيل في تعداد امثلة اخرى لسلطان الانتخابات في الديمقراطيات الحقيقية.ما يههمني اليوم هو وضعنا اليوم بالمغرب الدي يستعد ليوم السابع من ايلول سبتمبر.يوم انتخابي لايمكن التقليل من اهميته على الاطلاق.ليس لانه سيحدث تغيرا جدريا في المسار السياسي المغربي لان هدا الاخير يخضع لثوابت لن تتخطاها اي انتخابات مهما كانت نزاهتها.اهمية السابع من الشهر الجاري ادن تاتي من كون الانتخابات الحالية يراد لها ان تكون سلسلة في اطار ماسمي بالتناوب التوافقي ولبنة اخرى في بناء ماسمي بالانتقال الديمقراطي.واهمية هدا اليوم تاتي ايضا من رهانات كل الاطراف المشاركة فيه خاصة الفريق الحكومي الحالي الدي يبدو انه نسي ان من اولى مهامه هو العمل على تسهيل الانتقال الديمقراطي فاصبح اكثر تمسكا بالسلطة بدعوى عدم استكمال المشاريع الانمائية الكبرى وايضا بدعوى ان البديل ليس سوى حكومة ضلامية ستعود بنا الى القرون الغابرة في اشارة واضحة لحزب العدالة والتنمية دي المرجعية الاسلامية والدي ليس فقط اتبث انه منافسا قويا بل ان جل اوكل التوقعات تمنحه المرتبة الاولى بما لدلك من اشارة قوية لاحتمال قيادته للحكومة المقبلة ان عين بالطع الملك وزيرا اولا منه.وبالمقابل نجد حزب سعد الدين العثماني عازما هده المرة على المشاركة الكلية وغير المترددة ولا المحتشمة لانه يرى انه تجاوز المراحل الصعبة ابان تفجيرات 16 ماي بالبيضاء وايضا لانه راكم من التجربة ما يسمح له تحمل ما عجز او ما زهد او حتى ما اكره على الابتعاد عنه في المراحل السابقة.اما احزاب اليمين او ماسمي بالاحزاب الادارية سابقا فحبها وعشقها للسلطة لازال متيقضا في انتظار ساعة التحالفات للانضمام للفريق المتصدر والفوز بمقاعد حكومية بدون عناء كبير.اهمية هدا اليوم الانتخابي هوايضا بروز مااصبح يسمى بالاحزاب الصغيرة التي قررت المشاركة بعد طول امتناع.الا انه برغم صغر ها فهده الاحزاب يحتاط منها كثيرا لكونها يسارية واسلامية توصف بالراديكالية و لكونها تخالف الاحزاب اليسارية والاسلامية التقليدية وايضا لكونها ترى ان المدخل الصحيح للاصلاح او التغيير يلزم مراجعة دستورية وخطوات سياسية جريئة تفتح الباب امام تداول فعلي للسلطة .وللاشارة فان احد هده الاحزاب واعني به حزب الامة لازال ممنوعا من ممارسة السياسة حتى كتابة هده السطور الشيء الدي يوكد ان صغر هده الاحزاب ليس موشرا دقيقا لمعرفة امكانياتاها والا لسمح للحزب مثلا بالممارسة السياسية واضيف كرقم للارقام السابقة دون ان ينتبه له احد.

فوز العدالة والتنمية فوز للجميع


1 سناريوهات ثلات
عنوان وطرح غريب اليس كدلك ؟ كيف يعقل ان يكون فوز الواحد فوزا للكل ؟ بل كيف يكون فوز الشيء فوزا لضده ؟
لكن دعني بداية اتصور العكس اي عدم فوز حزب العدالة والتنمية. ولنبدا بسناريو رقم واحد يكون فيه الفريق الحاكم حالياهو الفائز.انتهت عملية الفرز واخد المغاربة يتلقون النتائج رويدا رويدا حثى انتهى بهم الامر الى فوز الفريق الحكومي. اتصور تدمرا عارما لدى الكل لان السناريو سناريو الركود وعدم التغيير.وادا سالت المغاربة اانتم مع الركود ام مع التغيير سيكون الجواب بالطبع لصالح التغيير.او لنسال فقط المعطلون بشتى انواعهم لاشك انهم فورا للنضال سيتجهون وللتصعيد هم متوجهون.او لنسال من يفكر بعبور الامواج عير قوارب الموت بحتا عن حياة افضل لااخاله الا مصمما على العبور والمخاطرة لان عشر سنوات من عمر الفريق الحاكم الفائز اتبتث له ان البقاء او العبورسيان.او لنسال الموظف الدي اصبح مدمنا على شركات القروض والدي لما بشر يوما بخفض الضريبة عن الدخل توسم خيرا لكن بعد طول انتظار تمخض الجبل فولد فارا.او لنسال التلميد بالمدرسة العمومية التي تشم روائح مراحيضها من على بعد غير قليل.او لنسال المريض الي قيل له موخرا فقط موخرا وربما كحملة انتخابية معكوسة ان شهادة الاحتياج لن تقبل بعد اليوم.فلما احتج قائلا لكن الاحتياج لازال ظاهرة قيل له وهل الغينا الاحتياج يا ابله لقد الغينافقط الشهادة التي تتبث وجوده.وحتى لااسترسل في سرد هكدا لوحات وما اكثرها اقول التالي.ماهي نتيجة هدا التدمر؟ طبعا لن تكون بردا وسلاما على الفريق الفائز.بل ان الامور قد تتطور الى اضرابات واحتجاجات المغرب في غنى عنها..فوز هدا الفريق سيعطي ادن اشارات ورسائل سلبية متعددة للداخل والخارج .وسيكون الفريق الحكومي الرابح الخاسر قد ادخل البلاد والعباد في فتن يعرف اولها لكن لايعرف اخرها .الانكى من هدا وداك هو الرسالة الواضحة غيرا لمشفرة التي مفادها ان المغرب لايعيش الانتقال الديمقراطي وانما يعيش تكريسا جديدا للسلطة بيد من طالما اشتكوا من هكدا سلوك. وبالطبع المعارضة هده المرة لن تكون محتشمة بل ستكشر عن جميع انيابها ومخالبها. واداحصل ووصل وصمد الفريق الحكومي لخمس سنوات اخرى ومرت الامور بسلام فليستعد نفسانيا لشر هزيمة في الانتخابات القادمة وسيفقد ماتبقى من مصداقية .اما سناريو رقم 2 فيمكن ان نتصور فيه ولو ان هدا غير ممكن اوصعب التحقق فوز احزاب الوسط واليمين اداكان بالمغرب حقا احزابا يمكن تسميتها بهدا الاسم. المقصود هنا الاحزاب الادارية التي كانت تفرخها وزارة الداخلية لتتحكم من خلالها بالواقع السياسي المزيف انداك.فهدا فوز بين خسرانه للكل. عدم المصداقية والمصالح الشخصية والسياسات التجويعية ستسود وتمرح وعوض تحققيق الانتقال الدمقراطي المنشود ستكون هده الاحزاب قد اعادتنا الى العهود البائدة ولا اعتقد ان اي دي بصيرة سيخالفني الراي.اما السيناريو رقم3 وهو ايضا بعيد التصور فهو فوز الاحزاب الصغيرة الاسلامية واليسارية الراديكالية الطرح والتصور .استحالة هكدا سناريو تعود لسببين اثنين اولهما حداثة التواجد الميداني وثانيهما مضايقة الدولة لهم.


2السناريو الرابع –الاول


لمادا الرابع والاول في نفس الوقت ؟ الرابع بحكم الترتيب والاول بحكم التوقع.وبالفعل فهدا السناريو هو المتوقع او لنقل حتى نكون حريصين الاكثر توقعا.الكثير يشاطرني هدا الراي او التوقع لكن ما يصعب على الكثير ايضا تفهمه هو الطرح او الراي القائل ان فوز العدالة والتنمية فوز للجميع.وحتى اعيد التساول السابق كيف يعقل ان يكون فوز الواحد المنافس فوزا للكل ؟ وايضا ايعقل تصور فوز الشيء لداته ولغيره او لضده في نفس الوقت؟ هل هدا يستقيم ؟ اعتقد ان ما جاء سابقا قد وضح الصورة بعض الشيء.لكن لمزيد من الايضاح سنبين فيمايلي كيف سيكون كل طرف من الاطراف المنافسة والمفترض انها خاسرة انها ليست كدلك وانه تبعا لهدا المنطق فلا خاسر في هده الانتخابات على الاقل على المستوى الاني والقريب وليس المتوسط والبعيد. وهدا ما سنفرد له فقرة فيما بعد.

النظام اول الفائزين


لاشك ان النظام هو اول الفائزين بفوز العدالة والتنمية ليس لانه سعى لدلك كماققد تقول بعض الدراسات التي توكد نهج النظام اسلوب التوازنات في ضبط الساحة السياسية ولجمها ومنعها من الانفلات ولكن لكون دلك سيعطيه الوجه الدسمقراطي الدي يريد امام المجتمع الدولي وخاصة امام المنظمات التي تعني بحقوق الانسان.هده الصورة التي اهتزت موخرا في اعين هده المنظمات مع ما تتعرض له الصحافة المستقلة من جانب النظام.فمثلا تشير لجنة حماية الصحفيين في اعقاب ما تتعرض له الوطن الان وصحف اخرى مستقلة قبلها الى ان الحكومة المغربية اوهنت حماس محرري العديد من الصحف المستقلة وان موجة الاعتداءات على الصحافة قد اثرت على صورة المغرب على الساحة الدولية بوصفها دولة عربية في طور التحول اليمقراطي .وايضا وقبل هدا باتت تشير العديد من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية الى تراجع ملحوظ في الحريات والدبمقراطية حيث تشير مثلا موسسة كارنجي للسلام في تقرير سابق لها عن المغرب انه رغم وقعها الفاعل على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتطور الهائل الدي احدثته في وضعية حقوق الانسان بالمغرب, لم تكن الاصلاحات التي قام بهاكل من الحسن الثاني ومحمد السادس اصلاحات سياسية حقيقية ادت الى تغييرتوزيع السلطة وطبيعة النظام السياسي. ادن وامام انتقادات من هدا الوزن فلن يكون فوز الفريق الحاكم اشارة للتغيير الدي تريده هده المنظمات الحقوقية فقط فوز العدالة والتنمية سيكون الرد الشافي والمقنع.اد انه من المعلوم ان الاحزاب الاسلامية او دات المرجعية الاسلامية غير مسموح لها البتة الحكم باي قطر عربي او اسلامي .ففوز العدالة ادن سيكون في منطق النظام اشارة قوية لاتحتتمل التاويل على بداية العد العكسي الصحيح للمسار اليمقراطي بالمغرب. والاهم من هدا ستقدم الدولة المغربية نفسها للعالم على انها الدولة الوحيدة القادرة على التعايش او احتواء المارد الاسلامي الدي تعدر كبح جماحه في كل بقاع الدنيا..هدا ما يمثل فوز النظام دوليا اما محليا فالفوز لايقل اهمية اد انه سيعطي اشارة اخرى مدوية لليسار التقلييدي ان للحكم مخارج كثيرة وان قوة الحكم لاتتاتى بالضرورة عبر التحالف معهم.فالحكم اب للجميع يرضى على الجميع كما يغضب على الجميع.وهدا بالطبع من شانه ان يقلم اظافر الفريق الحالي في ممارسته لدور المعارضة لكونه سيبقى محافضا على خط الرجعة مع الحكم .

العدل والاحسان ثاني الفائزين

الحركة الاسلامية بالمغرب واسعة وعريضة فهي ليست فقط التوحيد والاصلاح وانما هي ايضا العدل والاحسان.وادا كان الفصيل الاول قد هيا فريقا ليدخل اللعبة السياسية فان الفريق الثاني يربي ابناءه على معاداة هدة اللعبة وعدم الاقتراب منها.فهو يصف كل من انخرط في العمل السياسي المباشر بالتمخزن اي فقدان الارادة والقابلية للعب الادوار الهامشية فضلا عن تزكية المظالم والتعسفات التي تقوم بها الدولة في حق الشعب.فالعدل والاحسان لاتراهن فقط على احتمال فشل تجربة اصدقاء العثماني وانماهي متاكدة من دلك لكونها لاترى امكانية حدوث ادنى تغيير او اصلاح في سيادة الدستور الحالي وفي غياب اصلاح سياسي حقيقي .ففرصتها ادن متاحة لتقوية طرحها وتعميمه ابان مخزنة حزب العدالة والتنمية في مرحلة مابعد استشارات السابع من سبتمبر.وجدير بالدكر ان العدل والاحسان قوة جماهيرية تمتنع عن الدخول للحقل السياسي على شروط النظام وفشل اشراك غريمها السياسي في الحكم بالتاكيد لن يصب الا في صالحها .وهدا لاشك يمثل تحديا للحكم و لاصدقاء العثماني الدي لن تمنعه ابتسامته من النقد والمعارضة الشديدة من طرف اخوانه في المرجعية ومخالفيه في النهج.


اليسار الراديكالي ثالث الفائزين

من المعلوم ان اليسار بالمغرب قد انقسم على نفسه ابان دخول الاتحاد الاشتراكي لتجربة التناوب. وتلى هدا الانقسام بروز احزاب يسارية جديدة تمتنع عن دخول العمل السياسي بشقه الانتخابي لان شروط هده الخطوة لم تحن بعد.واحدى هده الشروط كما تقول هده الاحزاب هو انها تستضل بدستور ممنوح وتجري في واقع تغيب عنه الاصلاحات السياسية الادنى.فهدا ادن فريق ثالث سيستفيد من فوز حزب العثماني على مستويين.المستوى السياسي والايديولوجي .فالفرصة ادن جد مواتية للتهجم وبحرية تامة على الحزب الضلامي الرجعي الدي لن يحقق اي تقدم في ضل واقع سياسي غير سليم.ولابد من الاشارة الى ان جل هده الاحزاب وبالرغم من تناولها للوضع السياسي بالمغرب بكثير من التجريح فهي قررت المشاركة في الانتخابات القادمة بدعوى العمل الجاد من داخل الموسسسات لاصلاحها بل وتغييرها ان امكن.ويبدو ان تحالف تلات احزاب حاليا يشكل خطوة نحو تطور هدا الفريق.


الاسلام الراديكالي رابع الفائزين

ظهرت موخرا احزاب اسلامية او تنهل من المرجعية الاسلامية لتوكد رغبتها بل وحقها في العمل السياسي. هده الاحزاب ليست وليدة اللحضة وهي كما تقول ليست مناسباتية اغرتها السلطة والانتخابات فقررت التنافس على بضع كراسي كما يفعل جل الاحزاب المغربية خاصة الجديدة والصغيرة منها.بل هي تمتلك مشروعا وبديلا لفشل الجكم واليسار معا لتجاوز الازمات على كا المستويات.فالبديل الحضاري الدي يعمل قانونيا وحزب الامة الدي يناضل من اجل ولوج الساحة قانونبا يعدان انفسهما اضافة نوعية وليس تكرارا لمل سبق من التجارب.وهي وان قررت العمل السياسي القانوني او من داخل النظام تومن ان بداية واحدة صحيحة خير من بدايات مغشوشة كما في ادبيات اصدقاء المرواني.فلابد ادن من اصلاح دستوري وسياسي حقيقي كي يتسنى للمغرب النهوض والاقلاع.تولي حزب العدالة والتنمية سيوفر لهده الاحزاب فرصتين ثمينتين. يمكن لها ان تتحالف مع العدالة والتنمية ولو من خارج البرلمان شريطة انخراطه او على الاقل مطالبته الصريحة والمعلنة بمراجعة دستورية جريئة وكدلك بالقيام باصلاح سياسي حقيقي يسمح بتداول حققيقي ومستمر للسلطة تبعا للبرامج واحتكاما لصناديق الاقتراع ولا شيء غير صناديق الاقتراع.وان لم يتحقق هدا وهو من المستبعد لكون العدالة والتنمية لن يتجاوز السقف الدي وعد ويعد به الجميع من نظام وفرقاء سياسيين ومجتمع دولي مراقب ومتتبع وجد حدر.الفرصة الثانية ادن امام حزبي المعارضة الاسلامية هي المعارضة الصريحة وغير المحتشمة لتجربة حكم الحزب الاسلامي المععتدل.ولاشك ان التجربة ان فشلت ستقوي من حضور هده الاحزاب فيما ياتي من الايام والسنين.

الاحزاب التقليدية خامس الفائزين

فيما مضى من الحياة السياسية بالمغرب كانت الاحزاب التي سميت بالادارية لكونها اتت بارادة من الادارة تحكم البلاد والعباد دون رقيب اوحسيب .ومع انتقال المغرب لتجربة التناوب التوافقي فهمت هده الاحزاب ان دورها قد انتهى فلم تحل نفسها وانما بقيت لتلعب دورالمكمل في التحالفات الهشة لتكوين الحكومة.وهكدا نجدها انخرطت مع اليسار الي طالما نكل به في عهدها والدي طالما نعتها بدوره بشتى الاوصاف السلبية.لايمكن تصور اي خسارة لهده الاحزاب كونها ستلتحق بالحزب الاول لتشكيل الحكومة العتيدة والظفر بكراسي حكومية دون عناء كبير.

التحالف الحكومي اخر الفائزين

لاشك ان التحالف الحكومي الحالي سيكون من اتعس الناس لو حدث مايتوقعه الجميع وفازحزب العدالة والتنمية.لكن هدا في اعتقادي على الاقل سيكون نجاة لهدا الفريق من الموضع الحرج الدي وضع نفسه فيه .خاصة حزب الاتحاد الاشتراكي الدي يرى الكثير انه اكبر الخاسرين من تجربة ما سمي بتجربة التناوب التوافقي.ويمكن الاحالة لمن يجادل في هدا الامر الى مضمون محاضرة زعيمه التاريخي اليوسفي ببروكسيل التي اقر فيها يشبه الفشل الدريع للتجربة.فقد اقر اليوسفي ان الحزب كان مقيدا ولم يكن له ما يكفي للعمل والعطاء.لكن رفاق اليوسفي يكابرون ويصرون على وصف تجربتهم بالناجحة.ما ينقصهم كما يقولون هو تقة الناخبين من جديد لاكمال الانجازلت .لكن هدا يبدو صعب المنال نظرا لما عاينه كل المغاربة من مشاكل وازمات ابان حكمهم.فقصص المعطلون المثقفون الدين يتعرضون للضرب اصبحت على لسان كل مغربي.والشباب لايزال مقبلا على الهجرةا لسرية وبكثافة منقطعة النظير.اما السكن وبرغم المجهودات المبدولة فهي بعيدة عن المطلوب.اماوضع الصحافة فقد عرف انتكاسة ومضايقات قل نظيرها كما توكد دلك لجنة حماية الصحافيين الدولية.وايضا ابان حكمهم تم التنكر التام للاصلاحات الحقيقية الدستورية والسياسية.وكثير من المراقبين والمتتبعين كما جاء في الدراسة التي قدمها معهد كارنجي للسلام اصبحوا على يقين ان الاحزاب العلمانية اليسارية التقليدية اصبح اهتمامها منصبا فقط في منع الاسلاميين من الوصول الى الحكم وباي طريق كان.ادن ففوز الد خصومهم يقدم لهم فرصة قد لاتتكرر للابتعاد عن الحكم والقيام بمراجعات حقيقية علها تنفعهم فيما سياتي من الايام والسنين .لكن على ما يبدو ان هدا الفريق يابى الا ان يواصل انجازاته ويبدو انه يطالب بنفس المدة التي حكمتبها الاحزاب الادارية. اوليس هدا ما يفهم من كلام اسماعيل العلوي في حوار له مع تلفزيون ال ا ن ب اللبناني بتاريخ 3من سبتمبر؟ حيث بعد اقراره بالمراتب الدنيا التي بات يحتلها المغرب في الاحصاءات الخاصة بالتنمية في مجالات عدة يطالب بمدة اطول بدعوى ان المشاكل تطلبت مدة اكثر ايضا.


المجتمع الدولي ايضا من الفائزين

كيف؟ ان هدا المجتمع الدولي او البريء منه على الاقل يشن حربا لاهوادة فبها على الحركات الاسلامية بدعوى انها لاتومن باليمقراطية. ان كل مشاكل الدنيا يراها هدا المجتمع الدولي نتيجة لظهور الاسلام السياسي خاصة المقاوم منه .ولنا في لبنان وفلسطين امثلة صارخة على الهجمة والتامر المكشوف على خيارات الشعوب التي اختارت الاسلام السياسي المقاوم كبديل عن خط الاستسلام والتبعية.يكاد يتفق الجميع بالغرب على انه لاحل الا بالاستئصال .تجربة فوز العدالة والتنمية قد تقدم له حلا اخر يغنيه عن افتعال الازمة تلو الاخرى في علاقته بالشعوب العربية والاسلامية.ففي حال الفوز سيكون المغرب قد قدم حلا سحريا للمجتمع الدولي بامكانية تعايش نظام عربي معتدل مع حزب اسلامي معتدل بعيدا عن كل اصطدام او تنازع. وهده الامكانية او هدا السناريو باتت تبحث عنه امريكا المهزومة بالعراق كحل مفروض لابد منه لكونها ايقنت ن الساحة اليوم هي للحركات الاسلامية .وقريبا او هي قد بدات بالفعل تمارس تكتيك اختيار اهون الشرين.امااسلام راديكالي لايرضى الا بالجلاء التام لامريكا والصدام معها اوالجماعات المعتدلة والمستعدة لتقبل نوع من التعايش مع هدا الغرب المارد.


ومادا بعد ؟


السوال المنطقي الدي يطرح نفسه بشدة هو مادا بعد؟ اد ان سناريو كالدي قدمته في هدا العرض قد يتهم بالطوباوية او بالسحر الدي فجاة سينهي مشاكل المغرب والعالم باسره كليا.ليس هدا ما ازعمه وان فهم القارىء هدا فلا يلومن الانفسه.
ما اود الاشارة بل والتاكيد عليه هو ان لحضة الفوز اعني فوز كل الاطراف المشار اليها انفاجد وجيزة طولها او قصرها يتوقف على رد الفعل الاني لكل الاطراف وكدا لممارساتها ومواقفها المدروسة اوغير المدروسة لاحقا.مثلا فبما يخص النظام والدي هو كما سبقت الاشارة اول الفائزين،مادا ستكون ردة فعله الاولى؟ الترحيب ام غير دلك من قبيل بداية ممارسة الضغوط او التلميح بامكانية فعل دالك؟ ثم مادا ستكون سياسته على المستوى المتوسط والبعيد ؟تحالف وتعاون وتعبيد للطرق امام الحزب ام عكس دلك؟ ان هده الخطوات هي ما ستجعل من النظام فائزا بفوز حزب العدالة والتنمية.وان النتائج الملموسة على الارض هي الوحيدة الكفيلة باعطاء صورة ايجابية عن المغرب دوليا..بكلمة واحدة هل سيغادر النظام سياسة الشك والريبة اتجاه الحزب ام انه سيظل يمارس دور الرقابة ؟ وهل سيعتبر الحزب راشدا وبالتالي يدعه يمارس صلاحياته ام انه سينزع كل الصلاحيات ويترك للحزب ادوارا هامشية لن تبرزه وتضعفه امام الاصدقاء والاعداء.اما بخصوص ثاني الفائزين اي جماعة العدل والاحسان،ففوزهارهين بحسن استغلالها للحضة وبفشل تجربة الاسلامي المنافس والفائز في الانتخابات.ففوزها دونه هده الشروط .ويبدو ان فرصا كثيرة ستاتي للجماعة لكن يبقى التساول هل ستعرف التعامل معها ام ستظل خزانا بشريا هائلا لكن دون فاعلية حقيقية على الارض؟ اما عن اليسار الراديكالي فله او لبعض اطرافه من الحكمة ما سيوهله لامحالة لان يكون فائزا حقيقيا. فالقبادي البارز بحزب اليسار الاشتراكي الموحد ابان عن وعي وتبصر نادرين في مقاربتة للواقع الحالي ولامكانية فوز العدالة.ففي تصريح له للتلفزيون اللبناني ال ا ن ب خلال الحملة الانتخابية قال ما مفاده انه سيتقبل فوزا لعدالة بالرغم من مشروعه الماضوي وسيحتكم للنضال السلمي المدني لاقناع المواطنين بصحة مشروعه المجتمعي .وهو لايرى في حزب العثماني اعيانا وممخزنين كما في لوائح اليسار التقليدي مثلا.ويبدو ان للحزب من الموضوعية ما سيجعله فائزا حقيقيا في المستقبل السياسي القريب للمغرب.اما الاحزاب الاسلامية التي توصف بالراديكالية فقد ابانت عن حنكة سياسية في ممارسة السياسة مع الخصوم والاصدقاء ما سيسمح لها لامحالة بتحقيق فوز ما ان لم يكن مرحليا فعلى المستويين المتوسط والبعيد. فالنصح والتواصي بالحق كما في ادبيات حزب الامة مثلا سيطبع المرحلة الاولى من التعامل مع المخالف اجتهادا وليس مرجعية .اما في حال تجاهل المطالب المشروعة والمتمثلة في الاصلاح الد ستوري والسياسي فسيعمل الحزبان جاهدان لطرح البديل الاسلامي الدي يولي التغيير والتصحيح والاصلاح ما يستحقه من اهتمام وان ما يوهل هده الاحزاب بخلاف حزب العدالة والتنمية هو تفهمها لليسار الراديكالي وعدم الانسياق لنزاع ثانوي يثبط الهمم والعزائم ويوهن القوى.بل على العكس من دلك تماما فامكانية التحالف في المستقبل القريب قائمة جدا بين الاسلامييين واليساريين الرادكاليين كما يوصفون من اكثر من متتبع.اما فوز الاحزاب الادارية ففوزها مضمون اد يكفيها التخندق في الوقت المناسب مع هدا اوداك من المرشحين لقيادة الحكومة.اما بخصوص التحالف الحكومي ففوزه الحقيقي والاستراتيجي رهين بمدى تعاليه عن الحسابات السياسوية بل وحثى الانانية الضيقة وايضا بمدى انخراطه في مراجعة ونقد داتي جرييئ.فهل سيستطيع الفريق الحكومي السير في هكدا مسار كي ينقد ما تبقى من ماء الوجه ام انه سيتحول الى مشاكس ومعرقل دائم للعمل الحكومي حتى يمل منه الاصدقاء والخصوم.واخيرا بخصوص المجتمع الدولي ، هل سيكون العقل سيد الميدان ام سيحاول الغرب الماكر وليس البريء التحريض على التجربة بدعوى انها لن تكون الا كمثيلاتها بفلسطين ومصر ولبنان فقبوله ودعمه للتجربة سيساعد على استقرار المنطقة وبالتالي اطمئنانه واستقراره. اما سعيه لاجهاضها فسيبقي المنطقة مشتعلة على نفسها وعليه؟.


وفي الختام

وفي الختام اعود واكرر انني هنا لاادعم فريقا ضد اخر ولاانال من جهة لحساب اخرى .انا فقط احاول استقراء الوضع المغربي في مرحلة حاسمة من حياة المغاربة اجمعين.نظاما واحزابا ومواطنيين ونحن على مشارف الانتخابات التشريعية التي طال انتظارها. والخوف كل الخوف الا تاتي بجديد فهدا لعمري هو الخطر الحققيقي الدي يجب على الدولة ان تعمل جاهدة لتجنبه. فالشعب المغربي الدي يعاني على مستويات عدة ينتظر التغيير.فعلى من راى في نفسه الكفاءة ليسهم في هدا التغيير ويعجل بقدومه ان يتقدم ويقتحم الساحة وليعمل جاهدا لاسعاد المغاربة ولتجنيب بلدنا الحبيب المحن.وعلى كل من راى في نفسه ضعفا او استسلاما ان يترك الساحة السياسية لابناء المغرب الشرفاء من كل المرجعيات والمنطلقات كي نبني جميعا مغربا حرا كريما معافى من كل الاسقام. فليكن في حسبان كل الافرقاء الوطن ولاشيء غير الوطن والسلام.

Aucun commentaire: