lundi 30 avril 2007

ا لى ربات البيوت...العاملات

تمهيد

غدا يحل عيد العمال,وبهذه المناسبة لابد ان نحيي هذه الطبقة النشيطة والمضحية.ولابد ايضا ان نرفع الصوت معها منادين بايلائها الاهتمام الدي تستحقه وبتمتيعها بكامل حقوقها غير منقوصة ولا مزيفة, خاصة في عصر توحشت فيه الراسمالية وتغولت وبات التعامل الوحيد هو الاهانة وهضم الحقوق والطرد ولاشيء غير الطرد .الا اني في هذه الورقة ساحاول قدر المستطاع لفت الانتباه الى فئة اخرى في المجتمع تعاني مثلما يعاني العمال.فئة لطالما قدمت التضحيات تلو التضحيات الا انها بقيت حبيسة نظرة سلبية وتقليدية.وبقي يطالها الحيف ونكران الجميل وايضا الحرملن من ابسط الحقوق .لني هنا اتحدث عن مانسميه بربات البيوت.لكني هنا اسميهم بالعاملات وساحاول فيما يلي توضيح الذي دعاني لاسميهم بهذه التسمية التي ارى انها فعلا وعلى عكس ما يعتقد كثير منا المعبر الحقيقي عن هذه الفئة المضحية والمنهوكة دون لن يعير الناس الانتباه الى الجهد والعمل الحقيقي والانتاج الدي تنتجه ودون مقابل مادي يذكر.اذن انا هنا احاول لفت الانظار الى ضرورة التعامل مع ربات البيوت عاى انهن عاملات حقيقيات.ومتى ادركنا ذلك اصبح لزاما علينا تمتيع هن بحقوقهن الكاملة وغير المنقوصة.وايضا اصبح لزاما علينا وبنفس الدرجة من الاهمية ان نغادر النظرة التقليدية بل وحتى الدونية في كثير من الاحيان اتجاه ما تعودنا على تسميتهم بربات البيوت وارحنا انفسنا جميعا من البحث في موضوعهم هذا اذا اعتقدنا ان لهم موضوعا يجب لن يناقش او يذكر.
ربات البيوت وكفى...
ان من طباع الناس انها تبحث عما يريحها وتابى ان تزعج نفسها وتشغل تفكيرها في امور تعود الناس عليها واصبحت من المسلمات التي لايجرا احد على المساس بها او طرحها للتداول والنقاش.فربات البيوت هم ربات البيوت.فاذا سالت المزيد من الايضاح فتاكد انك ان تجد سوى تكرارا لما سمعته من قبل بل كن عاى يقين ان طلبك هذا سيقابل بالتعجب ان لم نقل الازدراء.فربات البيوت هم ربات البيوت,ماذا تريد بعد؟ هذا بالتاكيد مرده لما ترسخ في ذهننا ولردح من الزمن حول هذه المسالة.فتكاد لاتجد تعريفا واضحا لمن نسميهم بربات البيوت ولا علما اكيدا بادوارهن ومهماتهن.فالتعريف التقليدي لربة البيت لدى جميع الناس من مثقفيهم وغير مثقفيهم هو المراة التي لاتعمل او المراة التي تلازم البيت او بالاحرى مكانا وحيدا من البيت وهو المطبخ بالطبع.اكاد اجزم ان هذا هو اقصى ما يمكن التوصل اليه ان انت نحثت جادا عن تعريف لربات البيوت ومهماتهن وادوارهن.اننا هنا امام تقصير فاضح في حق جزء كبير من المجتمع.جزء ايجابي بكل ما للكلمة من معنى.وامام اختزال شديد لادوار متعددة ومتنوعة.حتى في الخانة الخاصة بالعمل في بطاقة التعريف الوطنية تجد لفظ بدون عمل مرادفا لربة البيت .فهما وجهان لعملة واحدة كما يقال.فربة البيت هي المراة التي بدون عمل والمراة التي لاتعمل هي ربة بيت وانتهى الامر.

مهمات ربات البيوت

تعالو معي هنا نتسائل عن مهمات وادوار ربات البيوت بعيدا بالطبع عن النظرة التقليدية والتقزيمية لهذه الفئة من الناس.اكيد ان هذه الادوار تتنوع بتنوع الاوقات والاحتياجات.فربة البيت تقضي كثيرا من وقتها بالمطبخ لكن لمذا يا ترى هل لانها مولعة بالمطبخ او هل هي تحب النار وروائح الزيت والكمون والملح...او هل لانها لاتجد مكانا اخر تقضي فيه وقتها فااختارت بمحض ارادتها المطبخ دون امكنة مريحة اخرى داخل فضاء البيت ؟ او هل لانهاممنوع عليها فضاءات البيت الاخرى فوجدت ملاذها هناك؟ او هل ياترى ذلك منفاها الاختياري للهروب من الرجل الزوج والابناء الاحبة؟ هذا كله لايعقل ياسادة...فربة البيت في المطبخ لان لها وظيفة تؤديها هناك.وهي تؤديها بامانة واخلاص.وهي غير مجبرة على تاديتها كما قد يحاول البعض ان يقول ليعود بنا الى فكرة مفادها ان ربة البيت مجبرة ومكرهة عاى القيام بهكذا ادوار وهي تلبي رغبة الرجل المتسلط الذي ان لم يجد الغداء او العشاء جاهزا فسيسلط جام غضبه كما يقال على ربة البيت المسكينة .هكذا زعم وحديث لايستقيم يا سادة...هل اذكركم ان الامر والادوار ليست وليدة الصدفة او التسلط والقهر بل هي وليدة ونتاج عقد قانوني شرعي اعلن فيه الطرفان ضمنا ان لكل منهما ادوارا معينة ينبغي الالتزام بها لتسير السفينة وليكبر الاطفال .اني ارى اناسا لايضيرهم ان غرقت السفينة وتاه الاطفال وتشردت ربات البيوت وت وعاش الرجال في اللاستقرار.ان وراء وقفة ربة البليت تلك في المطبخ احتياجات فريق كامل يريد زادا كي يعود ويستانف المهمة والوظيفة, مهمة ووظيفة لن تتم قطعا الا اذا انجزت ربة البيت وظيفتها وفي الوقت المحدد لها .اننا اذن امام ربة بيت تزاول وظيفة ومهمة غاية في الاهمية ,الاخلال بها او فقط تاخيرها لقليل من الوقت سيحول بالتاكيد دون تمام الوظائف الاخرى .وانتم تعلمون ان العائلة التقليدية تتكون عادة من افراد عدة.وربة البيت تمارس وظيفة غاية في الاهمية وتتميز فيها بانضباط كبير وبمهارات عدة.واذا تركنا المطبخ جانبا وبحثنا عن ادوار اخرى فلن نتوه كثيرا اذ لكثرة هذه الادوار وتنوعها نجد انفسنا حائرين بحق بخصوص تناول كل هذه الادوار والوظائف وانا هنا اصر على تسميتها بالوظائف...ولاشك ان ما نراه من هندام جميل لكل افراد العائاة مرده لربة بية امينة تزاول عملا اخر ووظيفة اخرى تتطلب مهارات وقدرات ايضافية من حسن ترتيب وغسل و..و..و..واذا وجدت نفسك تستمتع بالطريقة الجدابة والمغرية والتي فيها كثيرا من الابداع فيما يخص اثات البيت ومفروشاته فاعلم ان هذا نتيجة لوظيفة اخرى تمارسها ربة البيت ومجددا بكل حب وصدق واخلاص.وظيفة اخرى لها اهمية خاصة ومميزة وجوهرية في كل البيوت ,ما اعنيه هنا هو تصدي ربة البيت لمهمة غاية في الدقة تتعلق بمزانية البيت عموما خلال كل شهر اذ جرت العادة في بعض البيوت ان لم يكن اغلبها ان تتكلف ربة البيت بهذا الجانب المالي .ولا حاجة للقول هنا انها تبدع فيه ليضا ابداعا منقطع النظير.فكفوا يا سادة عن القول ان ربة البيت لاتعمل فهي تعمل وتعمل وتعمل.وتنتقل من مهمة لاخرى وتتصدى للعديد من الوظائف وليس فقط لواحدة.فهل يعقل القول والادعاء ان ربة البيت لاتعمل؟ قولوا حديثا يفقههه الناس والعقلاء منهم خاصة.

ربات البيبوت...مهارات وقدرات...

بعد الدي سبق لااخال صاحب بصيرة يجادلني في اصراري على ان ربات البيوت عاملات حقيقيات لانهن يقمن بعدة وظائف ومهمات وادوار.حتى انه يصح القول انهن متعددات الوظائف.وبالتالي ومن قبيل النكنتة لا الجد يصح نضال الرجال ضدهن لكونهن استحوذن على جل الوظائف وتركن الرجال في ازمة البحث عن الوظيفة لاعالة ربة البيت وابنائها.غير ان الذي اود التاكيد عليه الان هو ما يظهره ربات البيوت اثناء ممارستهن للوظائف المتعددة الانفة الذكر من مهارات وقدرات وكفاءات.فالمهمات تنجز في وقتها دون تاخر او نقصان وهذا بالتاكيد يحلينا لمهارة غاية في الاهمية تحتاجها كل المهن في المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على السواء.واعني بها مهارة التمكن في الوقت والسيطرة عليه.فهل يشكك احد ياسادة في تمكن ربات البيوت من هكذا مهارة؟وهل يجرء عاقل على الادعاء ان هكذا مهارة وقدرة وكفاءة يمكن ان يتمتع بها اياكان ؟ او انها ليست دليل عقل راجح وتفكير مكتمل سليم وعصارة تراكم الخبرات؟ وايضا هل من مشكك في ان جل ما تقدمه ربة البيت في المطبخ وجل ماترتبه من ترتيب يخص اثاث البيت لاينم عن المام بالفنون الحديثة والقديمة؟فنت لما تعجب باكلة ما او يروقك ترتيب ما لاثاث البيت لاشك تدرك ان هذا وذاك نتيجة تدبير له دراية كافية بالفن وحسن التقديم والتوزيع.وانت ايضا لما تعجب للطريقة التي تسير بها ربات البيوت ميزانية الشهر فتنهي الشهر بسلام وتجنبك التطلع لاجرةالشهر المقبل كي تلبي رغباتالمطبخ في غير موعده...ماذا نسمي هذا ياسادة؟ انكون مخطئين اذا اسميناه بحسن التدبير المالي وهذا لاريب ميدان اخر تبدع فيه ربات البيوت ابداعا.وهنا لابد من الاشارة الى ان ممارسة هكذا وظائف والبداع بل والتالق في الممارسة ليس وليد تكوين قبلي علمي متخصص كما هوالامر عند جل ربات البيوت.وهذا لعمري امر مدهش بحق.وايضا هنا اعود للاشارة الى ماسبق واشرتاليه سلبقا وهو ان تمكن ربت البيت من هكذا مهارات لي يصرف عليه فلسا واحدا في اغلب الاحيان لان جل ربات البيوت لم يسبق لهن ان ولجن مدارس للفنون ولامعاهد للخبرات المالية ويبدعن ابداعافي الممارسة.الم اقل لكم ياسادة انهن اي ربات البيوت عاملات ؟الا تتفقون معي انهن يتمتعن بمهارات وقدراتوكفاءات تجد اغلب النساء العاملات والرجال صعوبة في اكتسابها؟فلماذا اذن نحكي عنهن بصورة سلبية ومتعالية ؟ ولماذا نبى الا ان نتصورهن انهنغير عاملات في حين انهن العاملات الحقيقيات وبامتياز.

وفي الختام...

وفي الختام ولكي لايساء فهم بعض مما اشرت اليه فيماسبق لابد من الاشارة الى بعض النقاط.اولى هاته النقاط هو اني لااقصد هنا النيل من المراة العاملة فلها مني كل الاحترام والتقدير والتبجيل.فذلك ضمن اطار حقوقها وهي اذ تعمل فهي تمارس حقا من حقها كفلته لها القوانين والشرائع.وثاني هاته النقاط هو اني لاادافع عن ربات البيوت لشعوري باحتياجهن للدفاع عنهن فهن اكبر من ان يشعرن بهكذا حاجة.وثالث هاته النقاط هو حرصي الشديد على التوضيح انني لست بصدد القيام بعملية مقارنة وتفاضل بين من نسميها المراة العاملة ومن نسميها بربة البيت.فكلاههن لدي سواء احترم خيارهن الحر.انا هنا فقط احاول التعرض لمفاهيم مغلوطة واحاول ايضا قدر المستطاع الحؤول دون الاساءة لمن نسميهم وبحمولات سلبية ارادية او غير ارادية ربات البيوت.

samedi 21 avril 2007

الى ابن اخي


لانك تفهم معنى الكلام اتوجه اليك بكلماتي هاته,ولانك تفهم المعاني اضمن كلامي كثيرا من المعاني, ولانك تدرك العبر لن اتردد في ارسال شيء من العبر, ولانك تفقه دروس الحياة ساعمل على ذكر بعض منها, ولانك متفتح العقل ساخاطب العقل فيك وساجعله الحكم الفصل فيما اقول واقترح, ولانك طيب اخاطبك بكلمات طيبات, ولانك جميل اخترت لكلماتي هاته لونا جميلا,ولانك ذو خلق ستكون كلماتي جد مهذبة, ولانك طموح سانبه الطموح فيك واوقظه, ولانك تسعى للنجاح ساتلمس لك طريقا اليه, ولانك تحب والديك فلابد من ذكرهما في ثنايا كلماتي هاته, ولانك تحب جميع اهلك فترقب مني كلمة بشان علاقتك بهم, ولانك لست فقط تهيم في الارض دون اهداف وامال فلا ريب سنفصل القول في هذه الاهداف والامال كي نجعل منها واقعا مجسدا على الارض ان لم يكن حالا ففي القريب العاجل بادن الله, ولانكمنصت جيد فاريدك ان تصغي لي جيدا وتعيرني ادنيك لبعض الوقت تتمعن في كلامي وتعمل بجميله وتهتدي بما تجد ه مفيدا فيه, ولاني ادرك تمام الادراك انك لست سلبسا ولافقط متلقيا واتوقع منك الملاحظات والانتقادات والطرحات فانا ايضا ساعمل جاهدا للتعلم منك.وسكون لك جد شاكر اذا اسديت لي النصح بدورك واذا اعنتني على تصحيح بعض اخطائي. فليكن اذن النصح وابداء الراي متبادلا. ولتكن الاستفادة دورية بينناولنعمل معا لايجاد الحلول لمشكلاتنا وليؤنس بعضنا بعضا بجميل الحديث واعدبه.فهل انت مستعد ياابن اخي؟اكيد لااراك الا مستعدا ولااخالك الا مدركا لقيمة الكلام والتناصح والاستفادة.فترقب مني ياابن اخي فيما ياتي من الايام ومتى سمحت الفرصة كلمات طيبات اتناول من خلالهما بعضا مما حدثك فيه اليوم وبالطبع في امور اخرى لم اوفق اليوم في الاشارة اليها...لكني اريدك اللحظة ان تعلم وتتاكد من امر واحد فقط وهو انني احبك.

mercredi 18 avril 2007

الى صغيرتنا...


لن اجد احسن من هذا اليوم كي اتوجه فيه بكلمة مقتضبة في حق انسانة اسميها هنا صغيرتنا.ففي مثل هذا اليوم اتتت للحياة...وفي مثل هذا اليوم استنشق انفها الصغير الجميل اولى حصتها مما كتب لها من هواء...وفي مثل هذا اليوم احتضنتها ام حنون...وجدتها تحتفظ لها بالحنان بالرغم منكونها كانت اخر المواليد ببيتنا...وفي مثل هذا اليوم نالت من الحليب ما شاء الله لها ان تنال..وهي على خلاف الكثير من جيلها كان الحليب الذي تناولته طبيعيا من ام حرة معطاء ولم يكن اصطناعيا مزورا...فقد كانت في اولى ايامها جد محظوظة اذن ولن يفارقها هذا الحظ طيلة حياتها ان شاء الله تعالى...اذكر ايضا ان عامها كلن يمنا وبركة على العائلة اجمع والاخ الاكبر على وجه الخصوص اذ في هذه السنة سيجد عملا ...فكان سهلا على صغيرتنا ان تتناول ما يحب الاطفال ويشتهون في مثل سنها ولسنين طويلة جدا...اذكر جيدا اننا كنا لانمل جميعا من النظر اليها ومداعبتها والاستئناس بابتساماتها الاولى الملائكية البريئة...واذكر ايضا اني لم اعد احتفظ بالقطط بمنزلنا لان الله وهبنا افضل منها...واذكر انك اصبحت مركزا للبيت وتنفسا للجميع تنسينا فيه مصاعب الحياة ومتاعبها...واذكر ايضا انك احسنت الكلام والثحدث الى الناس في وقت كمبكر من حياتك فكنت تثيرين انتباه الكبار اليك اذا ما تحدتث في الاماكن العمومية...ولن انسى ابدا اصطفاف الناس وراءك في مخدع هاتفي باحدى شوارع العلصمة ينتظرون دورهم دون ادنى ازعاج للصغيرة التي كانت حينها تتحدث للااحد فهي فقط اسرعت وامسكت بالسماعة ولسترسلت في حديث لايمكن الا ان يكون موجها لاحد المستمعين...لقد كانت تلك مهارة من المهالاات التي اكتسبتها تلقائيا ونتيجة للاهتمام الذي اوليناه جميعا بك انذاك...المناسبات التي يمكن ذكرها يا صغيرتنا كثيرة وليس المجال لذكرها كلها هنا...ما اود قوله الان هو التالي..بهذه المناسبة اتوجه اليك باصدق التحيات واطيبها واقو ل لك انني حبك حبا جما وسعيت واسعى لسعادتك ما استطعت لذلك سبيلا واسالك العذر اذا لمست مني تقصيرا في هذا الجانب في بعض الفترات...فاملي ان اكون دوما وابدا المعين والحارس الامين على سعادتك وتفوقك في كل الميادين...واقول لك اكبي كمت تشاءين وتعلمي كيفما تريدين فانت ستضلين دوما وابدا صغيرتي وصغيرتنا جميعا ...فلا سلطة لسنك علينا فانت صغيرتنا وستظلين كذلك ولوتجاوزت التسعين...واقلقي متى تريدين وكوني منتقدة بالشكل الذي تودين فابدا لن تنجحي في جعلي لااحبك..قد اغضب لتصرف او قول منك لكن فقط لوقت جد وجيز...واريدك ان تعلمي انه اذا حدث وغضبت منك في وقت ما فذلك لمصلحتك وليس ضدا فيك..وايضا يكون صعبا على المرء ان يصدم ممن يحب الحب الحق الجميل...ولاختم اقول احبك صغيرتنا وكل عام وانت بالف خير والسلام.